إنّ الله قد جعل في هذه الحياة كثير من الابتلاءات التي إذا استطاع أن يتكيف معها البشري أصبح نابغة ، ومن الابتلاءات الإصابة بالفقر أو الاصابة باليتم أو الاصابة با أحد أنواع الإعاقة التي يمكن أن تتمثل في صور كثيرة منها متلازمة داوني أو فقد البصر أو فقد القدرة على النطق أو فقد أحد الساقين أو أحد الزراعين أو كليهما ، ومن العجيب والغريب أن من يحرم من أحد حواسه فإنّ الله هو الذي يقوم بتعويضه في الحواس الأخرى لذا يجب أن نحاول أن نقوم باستكشاف النقاط التي تكون بها مراكز قوتنا، ويحكى أنّ هناك طفل كانت ساقيه مبتورتين، ولقد كان الطفل يبلغ من العمر نحو ثمان سنوات ويسمى هذا الطفل بسيران كيسلو ولقد استطاع الطفل أن يدافع من أجل حياته بالأمل بالرغم من أن ساقيه مبتورتين، ولقد كان هذا الطفل يقيم علاقة صداقة قوية بينه وبين الدلافين التي هي صديقة الإنسان والتي قد ساعدته على استرجاع الأمل في حياته، ولقد قالت الصحيفة الديلى ميل في منشورها أنّ ذالك الطفل قد أصيب بمرض السحايا الذي قد كان السبب في بتر ساقيه وهذا ساعد اليكسو على إنشاء علاقة صداقة قوية بينه وبين الدلافين،وكذالك المخلوقات البحرية الأخرى، ونظراً لأنّ الطفل ذات أطراف صناعية فهذا هو ماجعل الصداقة بينه وبين الدلفن قوية جداً عن غيره من العاملين في الأحياء المائية، وعندما استطاع الطفل الحفاظ على توازنه تحت سطح الماء فإنّ هذا قد أكسبه الثقة بنفسه، ولقد تعلم الطفل السباحة بهذه الأطاف الصناعية ولقد فرح أبويه به عندما وجدا الطفل يستعيد قدرته على الحياة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )