إنّ الله رحيم بمخلوقاته ولقد جعل الله الرحمهة في قلوب العباد، وبالرحمة التي وضعها الله في قلوب الكائنات فإنّ الدابّة ترفع حافرها من على صغيرها، ومن رحمة الله علينا أن جعل رحمته سابقة لغضبه ، ومغفرته سابقه لعذابه، والله أرحم بمخلوقاته من أمّهاتهم اللأتي ولادنهم، ولقد خلق الله هذا الكون من كثير من الكائنات ومن الغريب أنّ الله قد جعل هناك تشابهه كبير بين الكائنات الحيّة في طريقة عيشها وأكلها ، فالإنسان يدفن موتاه بطريقة مماثلة تماماً لطريقة دفن الغراب لموتاه، فهناك مباديئ أساسية قد وضعها الله للخلق جميعاً سواء أكانوا بشر أم طيور أم حيوانات أعزكم الله، ومن فضائل الرحمة التي جعلها الله في قلوب المخلوقات أنّ هذه الرحمة هي سبب عاطفة الحبّ التي توجد بين كائن وآخر ، ولقد فضّل الله البشر على سائر خلقه لذا فلقد سخر الله باقي الكائنات الحيّة للإنسان ، ومن الغريب أنّه يحكى أنّ هناك فيل أنثى قد قامت بضرب وليدها الصغير ضرباً عنيفاً حتى أبكته بشدة ولقد قام العاملين على إنقاذ الابن من أمّه ولقد قامت الأم مرة أخرى في الليل بضرب ولدها ضرباً شديداً حتى أتى الجميع في الليل وحاولوا إنقاذه من أمّه ويحكى أنّ هذا الابن قد تمدد بجوار أمه باكياً مطأطأ الرأس أملاً أن تغفر له والدته فسبحان الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )