إنّ الأطفال هم أحباب الله، وأطفالنا هم فلزات أكبادنا، وهم فرحة دنيتنا ، بابتسامتهم تشرق الشمس لنا ، وعندما يغضبون فإنّ الدنيا تصبح سوداء لاطعم لها، والأباء والأمّهات هم مصدر الحنان والعطف على الأبناء ، وأي شيئ يصيب أطفالهم فإنّهم يكونون منزعجون جداً نظراً لحبّهم الجمّ لهم فلا أحد يحبّك في هذه الحياة أكثر من والدينا فهم يتمنون لنا أن نكون أفضل منهم، وللأسف هناك أطفال تظهر عليهم بعض العلامات التي هي من العجائب والغرائب في هذه الدنيا، حيث أنّ علامات الشيخوخة تكون ظاهرة على وجوههم كما أنّهم يكونوا من الذين يعانون بإصابة وجوههم بالتجاعيد التي هي غريبة على أعيننا في هذه السنّ كما أنّها مصدر إزعاج لنا ومصدر قلق لأمّهات هؤلاء الأطفال، وهناك موقع يسمى موقع ريديت وهو من أحد المواقع التي تنتمي إلى مواقع التواصل الإجتماعي أنّ هناك علامات تظهر على وجوهه الأطفال تجعل أشكالهم غريبة تثير الدهشة والمأساة والحزن عليها ولقد قالت أنّ السبب في هذه الآثار هي أنّ هناك بعض الأطفال يعودون عضلات وجوههم على شكل معين فيكون شكل الوجهه بنفس شكل العبوس التي تعوّدوا عليها ، وهناك بعض الأطفال تكون أشكال أوجههم العبوسية أصبحت أمر تلقائي نظراً لأنّهم يضطرون إلى أن يجعلوا وجوههم بشكل محدد عنما يحاولون الابتسام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )