إنّ الغراب من الطيور التي تتميز بالذكاء ، وحجم مخ الغراب يعادل نصف حجم مخ الإنسان، ويوجد في عالم الغربان دفن للموتى مثل عالم الإنسان بل إنّ من قام بتعليم الإنسان طريقة الدفن كان هو الغراب منذ قديم الأزل ، ويحكى أنّ هناك طفلة صغيرة كانت قد قامت بإطعام الغربان وكانت هذه الطفلة من بلاد بريطانيا، ولقد كانت الأم متعجبة من الغربان عندما اقتربت من طفلتها التي كانت الأمّ تجلسها في باحة المنزل ، وتحكي الأم أنّ الغربان قد اقتربت من الطفلة وكانت الغربان تحمل في مناقيرها أشياء صغيرة في الحجم ولقد كانت هذه الأشياء متنوعة وكانت الصغيرة تبسم بابتهاج ، واتضح بعض ذالك للأمّ أنّ طفلتها البريطانية كانت دائماً ماتقوم بإطعام الغربان في صحون مخصصة لهم يومياً لذا فإنّ الغربان قد قررت بإهداء هذه الطفلة الصغيرة بعض من الهدايا التي تميزت بلمعانها وتنوعها، ومن المعلوم أنّ الغربان الفطنة من الطيور الجارحة التي تتميز بالذكاء،كما أنّها تهتم بالأشياء اللامعة عندما تقوم ببناء بيتها، وتحكي الأم قائلة إن ابنتها غابي كانت تهتم بإطعام الغربان منذ أن كانت في الرابعة من عمرها وكانت تسعد غابي كثيراً بما تقوم به لهذه الطيور وقالت الأم إنّ غابي قد قامت بتجميع كثير من الأشياء اللأمعة التي كانت تهدى لها من قبل الغربان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )