هل السجين معنى انه مسجون فى احد مبانى الحكومة وبين اسوار مغلقة ليس له
الحق ان يتزوج
هذه قصة هذا الشاب البالغ من العمر
واحد وثلاثون عاما ، هذا الشاب دخل السجن فى قضية مخدارت واثبت المحكمة ذلك ، وكان هو ومعه سبعة اخرين فى هذه القضية ، حيث
ان المحكمة اصدرت حكمها عليهم وكان الحكم
شديد العقوبة ، الا وهو الاعدام شنقا على هؤلاء
الا انه فى حالة تنفيذ الحكم كان لابد
ان يتم اخطاره واخطار اهلها قبلها ب72 ساعة وذلك لتجهيز انفسهم لهذا الاعدام
وكان هذا الشاب مسيحى الديانة وكان
يحب له صديقة مسيحية
فطلب ان يتزوجها ، فوافقت ان تتزوج
هذه الفتاة ذلك الرجل المحكوم عليه ، وبالفعل اعدوا مراسم عقد القران ، وجاء
القسيس ليحضر عقد القران بينهما
ذلك الحكم هو الاعدام شنقا وكان باقى
على التنفيد اثنين وسبعين ساعة
لم تتم الفرحة لهذا الشقى وهذين
العروسين يالها من حزن ذريع لهما وقصة
مؤثرة جدا فى انه يريد الزوج ويعزم عليه بل وينفذه الا ان حكم الله كان
انفذ واسرع منه
يعملنا هذا ان القدر لم يمكن ان نوقفه مهما كانت الظروف ومهما كانت
السلطة والنفوذ ونرجع القول ان الشاب هو الذى فعل فى نفسه ذلك عندما عمل بتجارة
المخدارت المدمرة للناس
جعل الله له من يدمره هو ايضا
يارب فرح قلب كل من يخاف ربه ولا يوذى البشر
الذين هم سر شقاء الناس 0 وهذا الحدث يعتبر الخبر المثير للفكر والجديد فى عالمنا
ويمنح البشر للتفكر بعقلانية اكثر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )