لقد تعددت العديد
من الصور المخيفة الت تؤثر بالسلب على اطفالنا فيجب مراعه ما يصح ان يشاهدوا وما لا يصح مشاهدته فيجب ان نهتم بتربيه الاطفال تربيه صحيحه منذ الصغر وتنميه سلوكياتهم في الناحية
السليمة وان نجعلهم يستغلوا
مهارتهم وحركاتهم الزائدة فيما يفيد تنميه ادراكهم فيجب الاهتمام بتنمية جانب التطلع تنميه ادراك ما يدور حولهم وما هو
سلوك صحيح وسلوك خطا توضيح لهم
ما يشاهدوا من اشياء ما هو منهم يساعدهم وما لا يساعدهم وانه خطا ويؤدى بهم الى الخطأ فيجب تنميه روحهم من خلال سماع
برامج الاطفال المسابقات مسلسلات
الاطفال فلا يجب ان يتدخلا او يشاهدوا ما لا يناسب سنهم ففي عصرنا الحالي يشاهد الطفل أي شيء بدون دراية به ودراية
اذا كان هذه الافعال صحيحه او
خطا ويرجع الخطأ بالنهاية على الأسرة وعدم متابعتها الجيدة لهم ويجب مرعاه عدم تعليم الطفل الرياضات العنيفة من
الصغر فيتعلمها حين يكون واعى
بها وباستخدامها ويدرك ان هذه ممارسه وليس تطبيق في مجال الحياه حتى لا يضر احد بأفعاله وسوف نطرح هذه الفكرة من خلال
احد القضايا التي نتعرف عليها
وعلى محتواها وهى طفل مصارع يقتل اخته فأنها قصه غريبه جدا وتجعل الاباء يحرصون على عدم ممارسه اطفالهم الرياضات العنيفة منذ الصغر وعدم
مشاهدتهم للعنف الذى يحدث بين
ابطال المصارعة فيستخدموا استخدام خاطئ
كما استخدمه هذا الطفل فقام بقتل شقيقته التي تبلغ من العمر خمس سنين وهو لا يتجاوز ال13 سنه بتطبيق بعض حركات المصارعة عليها شاهدها على التلفزيون وتوضح الصحف ان
جريمة القتل تعتبر من المرحلة الثانية التي يعاقب عليها الصبى ويقال ان زوجه ابيه تكت اخته معه وذهبت وتركتها
ليعتني بها فبدا يضربها ضرب متواصل في المعدة حتى فقدت التنفس وعدما طلب المسعفين والطوارئ فوجدوها توفقت
ولم يقدروا على انقاذها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )