ابشع جريمه عروس تقتل زوجها في شهر العسل والسبب غريب



الزواج في البلاد العربية دائما مايكون أمرا مرهقا وشاقا على جميع الأطراف ناهيك عن التعصب الأعمى من الأهالى الذين يردون جميع الإمكانيات من شاب في مقتبل العمر لكن في تعصب الأهل في اجبار بناتهن على الزواج بشخص لا يريدونه واجبارهم على العيش معه باقي عمرها تعيسة 
يتسبب الكثير من الأهالى في تعاسة بناتهم حينما يقررون لهم الزوج المناسب من وجة نظرهم فهم سينظرون إليه كما يشتهون فمثلا من يحب المال سيحكم عليه من خلال عدد ما يملكه من الأموال وحينما يمتلك أكثر سوف يحكم عليه بأنه الشخص المناسب أكثر وأكثر وهكذا
كثير من الأهالي يعتقدون أن مايفعلونه هو من أجل مصلحة بناتهم وأنهم موفقون جدا في اختيارهم لعريس مناسب لبناتهم وكأن البنت الماكثة في بيتهم لا تدرك من الحياة أبسطها ولا تعرف أي شيئ في الحياة صاحبة العشرون عاما التي هي في ريعان شبابها إلى الآن لن تمتلك الحكمة لتفرق بين رجل تريده ورجل لا تريدة
هذة التصرفات التي تعد متوارثة عبر الأجيال والتي يمثلها شريحة كبيرة من ساكني الوطن العربي عموما ومصر خاصة تعد من أقبح وأسوء العادات المورثة في تاريخنا وذلك لتحريمها في الإسلام حيث اشترط في صحة عقد الزواج موافقة العروس موافقة تامة نابعة من داخلها حيث غصبها على الزواج يعد بطلانا للعقد ولا يصح
ومن قصص عدم موافقة العروس بالزواج وغصبها علية تأتي هذه الجريمة
حيث تلقى اللواء سامح الكيلاني مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية بلاغا من أهالي عزبة دعبس بعصورهم على أحد الأعراب مقتولا وحينما ذهبت الشرطة الي مكان الجريمة وجدت القتيل بشقتة مشنوقا على سريرة وتبين ان المجني علية زوجا حديثا في شهر العسل وحينما وجدوا شبه جنائية في قتله حيث وجهت الجريمة إلى زوجتة التي لم تكن موافقة على الزواج منة وتبين بعد ذلك تورطها هى وشقيقها بقتل زوجها في شهر العسل لكي تتخلص من الزواج منه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )