قوة
الإيحاء النفسي
للإيحاء النفسي تخيلات وتصورات كبيرة جدا فمن الممكن أن يكون السبب في شقاء
الإنسان أو العكس في سعادته بحسب ما يمكن أن توحي به إلى نفسك
اراد دكتور عمل تجربة عل مدي قوة الإيحاء النفسي على الإنسان فذهب إلى
السجن وأخذ شخصا محكوم عليه بالإعدام وأخبره أنه سوف يقطع شريان يدة لكي
يعرف كم من مدة ينزف فيها الإنسان حتي الموت وسوف يغمي عينة ويعطيه مخدر
مكان الجرح حتى لا يشعر بشيئ
وبالفعل وضع الدكتور شئ فوق عينة وخدر مكان شريان يده لكن لم يقطعها ووضع
ماء دافئ ينزل إلى كفة يده كي يشعره وكأنه الدم المتدفق السائل على يده
شاهد الدكتور دقات قلبه علي الجهاز النابض و لاحظ ان دقات قلبه بدأت تسرع
والضغط ينخفض كما هو الحال عندما يصاب الإنسان بنزيف ومع الوقت توقف قلب
السجين وهو لم يخدش خدش في جسدة
ويحكى قديما حول الإيحاء النفسي أن طبيب يوناني استنكر على الملك اطلاقه
لقب (الطبيب الأول) لسقراط
وادعى أنه أعلى وأعرف مكانه منه
فأخبر الملك سقراط بذلك فرد سقراط
إن أثبت ذلك فهو أولى باللقب
فسأله الملك: كيف لك أن تثبت ذلك
فرد: أنا أسيقه السم الزعاف وهو يسقيني أيضا من السم وأي منا يستطع دفع
السم عنه فهو أعرف من الأخر وسوف نلتقي خلال أربعين يوما
وبالفعل وحينما كان الطبيب مشغولا بتحضير السم اذا بسقراط جاء بثلاثة رجال
يدقون طول النهار واستغل الجيرة المشتركة بينه وبين الطبيب
وبعد أربعين يوما وقف الطبيب وسقراط وناول الطبيب قارورة السم لسقراط فشرب
منها وبدت عليه أثار الحمى والتصبب عرقا والتألم لكن بعد ساعة تغلب على
الألم والسم
وقال للطبيب لن أناولك قارورتي لأني بمجرد أن تغلبت على سمك فأنا الأعرف
لكن بعد محاولات عديدة من الحضور والملك وتصميم الطبيب ناول سقراط الطبيب
القارورة وبعد دقائق فارق الطبيب الحياة وفاجئ سقراط الجميع أن ما شربة
الدكتور مياة عذبة و
لا يوجود بها اي نوع من أنواع السموم وأثبت لهم ذلك عندما شرب منها
وعندما سألو سقراط لماذا مات الطبيب
قال إنه الإيحاء النفسي فهو كان يسمع طوال أربعين يوم دق الرجال فظن أنهم
يصنعون له السم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )