اصبح التعامل مع
الحيوانات من الامور السهولة بالنسبة للإنسان بعد الخوف الشديد الذى كان يصدر علينا خلال التعامل معها اصبح
الان من الامر الطبيعي والمألوف
حتى الاطفال اصبح يسهل عليهم التعامل مع الحوينات واصبح العديد من المنازل مليئة بالحيوانات واصبح مشاهده
الحوينات تحفيز للأطفال واصبح
الانسان يقرب من الحيوانات المفترسة ومنهم من يربيها دون خوف ويقدم لها الرعاية واصبح المجتمع مهتم بهم ويوفر لهم دور
الرعاية من خلال جمعيات رعاية
الحيوان فيوفر لهم كل انواع الرعاية وخاصه الصحية فاصبح هناك تفاعل معهم وخاصه الحيوانات الأليفة فيربيها الانسان وتصبح صديقه له وافضل صديق وقت الشده يظهر وبالرغم من كل ذلك لا نرم نفسنا بالتهلكة بأمور تسبب لناس الاضار العديدة فنتعرض لقصه يظهر فيها التهور
في معامله هؤلاء الكائنات الحيه وسيعود على
مرتكبها بالضرر الشديد وهى هناك رجل اما ان يكون مجنون او انه سيء الحظ حتى يكون مكانه بداخل قفص
النمور او ان النمور لم تتقبل ان
تأكله سنعرف ما سبب قدومه على هذا الامر والاندفاع الشديد لذلك سقط هذا الرجل في قفص النمور ومن فضل الله عليه وحظه الجيد
انه لم يتعرض للأذى من هذه
الحيوانات المفترسة ويخرج سليم معافى فهذا امر غريب فكيف لا تهجم عليه هذه الحيوانات وهى من اكلى اللحوم فلقد تعددت
الروايات حول هذه القصة فمن الاشخاص
من يقول ان هذا الشاب الذى يبلغ العشرين كان معه طعام كثير للنمور وكان يطعمهم فسقط بداخل القفص ومنهم من يقول ان هذا الشاب القى بنفسه بداخل القفص حتى يكون فريستهم ويتخلص من الظروف
المعيشية ويناكدوا تعمده على القاء
نفسه انه شاهدوا بعد الناس يستفذ النمور لتتحرك من مكانه وتهجم عليه للانها كانت ثابته في مكانها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )