اغرب قرية يسكنها
18 شخص فقط وهى للايجار مقابل 700 يورو
ان المكان الذى
نعيش فيه يعتبر احتواء لنا يعبر عن عادتنا وتقاليدنا وذكرانا التي نمربها فليس بالسهولة ان نفرط بكل هذه الاشياء أي كان الوضع فيمكن ان يضحى الانسان بروحه ولكن لن يبعد عن
مكانه كل ذلك كان في قديم الزمان
اما الان اصبح الوضع يختلف كثير
فالتنقل والسفر من مكان للأخر
وعدم الالتزام بمكان واحد بأصبح الاشخاص يسافرون للأى مكان من اجل البحث عن المال بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي نمر بها فيبحثوا عن العمل خارج البلاد دون التمسك بها ونقص قصه عن من لا يتمسك بمدينته ويتخلى عنها للأسباب يمكن ان تكون منطقيه بالنسبة له بالرغم من الخطأ ترك المكان الذى نعيش فيه فهو كياننا ويجب ان لا نتخلى عنها
بالتساهل أي كان المقابل فمنا من
يضحى بحياته في سبيل الدفاع عن ارضه قرر عمدة قرية "ميغاير"، الواقعة جنوبي غرب العاصمة المجرية بودابست،
عرض القرية بجميع مرافقها للإيجار
مقابل 700 يورو تقريبا في اليوم الواحد فان هذه القرية صغيره لا يسكنها الى 18 فرد وقال من يأجرها سوف يكون نائب وذلك كمقابل للإيجار الذى يقوم به والغريب كيف مقابل المال ياجر مكان معيشته وحياته وهذا ما اوضحته الصحف في هذه الفترة ووضح البيان الذى يدعو فيه للاستاجر هذه القرية الصغيرة ومساحتها الصغير ان يكون كل شوارعها باتجاهاتها المختلفة ملك له يتصرف فيها والمقر الخاص بمكتب العمدة وبعض المنازل التي يمتلكوها التي يوجد بها بعض من الاثاث ويمكن للمستأجر ايضا استخدام الحيوانات المتاحة في القرية من احصانه ومزرعة للدواجن ويوجد الارض التي
يمكن ان تستخدم كأرض صاله للزراعة فهل هناك ظروف تستدعى الفرد ان يأجر موطنه فيقول عمده القرية انه قام بذلك حفاظ عليهم من الموت
البطيء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )