حينما
تفقد الأم ابن من أبنائها , وهم فلذات قلبها , ويمكن للأشخاص الذين يعيشون في
بلاد أندونسيا , حيث يتم فقد الكثير من الناس خلال موجة
تسونامي التي تحدث وتتسبب في مقتل الكثير من الأشخاص , وهذا ما ظنته أسرة الطفلة
" جميلة " التي ابتلعها تسونامي ليقذف بها إلى منطق نائية جدا , والتي
شاهدها فيها صياد وكانت حين ذلك عمرها " أربعة " أعوام , ولكن أهلها لم
يكونوا على علم بأن جميلة مازالت حية , وانها تنعم بالعيش مع والدة الصياد التي
تكفلت بتربيتها , ولكن حينما رآها أحد أقرابه تسير في الشارع , اخذ يتذكر الشبه
بين هذه الشابة التي تبلغ من العمر أربعة عشر عاما , وبين ابن أخيه التي فقدوها في
تسونامي وكان عمرها أربعة أعوام , ولكن بعد السؤال عن هذه الفتاة تأكدوا أنها
ابنتهم التي فقدوها قبل عشر أعوام , ولقد عبرت الوالدة والوالد عن سرورهم البالغ
لرجوع ابنتهما التي حزنوا لفقدها كثيرا , وأنهم دائما كانوا يشعرون بها وبوجودها ,
ونهم ظلوا يبحثوا عنها قرابة الشهر بعد تيار تسو نامي ولكنهم لم يجدوا أي اثر لها
, ولكنهم لحظة احتضانها شعروا بسعادة بالغة , وأكدت الطفلة " جميلة أنها شعرت
بالأمان في حضن والديها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )